1كتاب: العلاج بالفن
:الكتاب ينقسم الى خمسة فصول مقسمة كالآتي
الفصل الأول: ما هو العلاج بالفن... وتاريخ ظهور العلاج بالفن
الفصل الثاني: العلاج بالطين
الفصل الثالث: دراسة الشخصية من خلال الألوان
الفصل الرابع: دراسة الشخصية من خلال الرسم
الفصل الخامس: علم الفراسة
ذكر الكاتب مستعينا بكتاب (العلاج بالفن) ل دينا مصطفى
ان القاعدة الأساسية في العلاج بالفن كما في طرق العلاج النفسي عموما هي قبول كل الاستجابات والنواتج بصرف النظر عن مسألة الجودة الفنية فيما ينتجه العميل من أشكال تعبيرية فنية مختلفة
تاريخ العلاج بالفن: ان تاريخ العلاج بالفن يرجع الى الدكتور أدريان هيل الذي عندما أصيب بالسل وفي فترة مرضه طبق العديد من العلاجات المختلفة وذلك خلال فترة عزله لمرضه. فوجد أن الفن متنفس جيد للتعافي من المرض وسرع عملية التشافي، طبق الدكتور العلاج بالفن أيضا لمرضى كانوا متواجدين معه، وقرر ان يكتب عن هذا العلاج بعد خروجه من الحجر الصحي، تم منحه رخصة العلاج بالفن سنة ١٩٣٨ ونشر كتاب عن تجربته وفوائد العلاج الفني سنة ١٩٤٨.
العلاج باستخدام الفن يرجع للكثير من الحضارات بحسب مانوه عنه الكاتب في كتابه
الفنان البدائي: مارس الفنان البدائي التشكيل الفني من خلال الرسومات على جدران الكهوف وتكويناته الحجرية
الفنون القديمة: استخدمت الفنون الافريقية القديمة والهنود الحمر الفن بتعبيره الصادق من خلال ممارسات كانوا يقومون بها للتعبير الداخلي للفنان وذلك للتعبير عن مخاوفه وطرق استشفاؤه من الامراض. فالفن التشكيلي في الحضارة الافريقية القديمة يقوم مقام الطب والعلاج، حيث كان يقوم الفنان بإنتاج مجسم فني يضع بداخله ادوية شعبية لها تأثير دوائي على المريض الذي يقتنيه من خلال روائح الأعشاب.
· الفن المصري القديم: رسومات التي تملأ الكهوف جديرة بتوضيح ان المصريين القدماء كانوا يرسمون ويدونوا معاناتهم وصراعاتهم من خلال الرسم.